Ticker

6/recent/ticker-posts

اللعب


محمد جسير/ ونغاد

قلت لصديقتي في حداثة سني: هيا..نلعب معا،

فتبسمت وقالت بعينيها قبل أن تنطق شفتيها: نعم...نلعب معا،

بعد حقبة من الزمان،

صادفتها مرة قرب المكتبة فقلتها مجددا: هيا.. نلعب معا،

فحدقت بي وهي توسع عينيها

وأخبرت والدتها بما جرى،

وظلت أمي تعنفني وتسبني وتضربني غير بعيد،

كأني مجرم الحين،

حتى لما مرت السنوات سريعا دون أن نشعر بها وبسرعة مرورها،

عثرتُ عليها أمام بوابة الجامعة وقلتُ: هيا...نلعب معا،

فضحكت:

"الآن سيتم اللعب من خلال دبلة خطوبة..!

Post a Comment

0 Comments